لتنال من طه وتطعن صدره * شُلت يد الدهماء إن لم تُقطعِ
حتى إذا انبلج الصباح بنورهِ * وجدوا عليّاً راقداً في المضجعِ
واذكره في بدر يبارز جحفلا * الجند فيه تدثّروا بالأدرعِ
واذكره في أُحد ، ودونك شأنها ! ! * ثبتت جوانحه ولم يتزعزعِ
وبخندق الأحزاب جندل فارساً * يخشاه كل مدجّج ومدرّعِ
وهو الذي في خيبر دانت له * اعتى الحصون وأوذنت بتضعضعِ
وهو الذي حمل اللواء مؤذّناً * في يوم فتح بيّن ومشعشعِ
فإذا أتى يوم الغدير تنزّلت * آيات ربك كالنجوم اللمّعِ
قم يا محمد ، أنها لرسالة * إن لم تبلّغها فسلت بصادعِ
وقف الرسول مبلّغاً ومناديا * في حَجة التوديع بين الأربُعِ
وأبو تراب في جوار المصطفى * طلق المحيّا كالهلال الطالعِ
رفع النبيّ يد الوصيّ وقال في * مرأى من الجمع الغفير ومسمعِ
" من كنتُ مولاه فهذا المرتضى * مول له " . . . فبخ بخ لسميدعِ . . !
وسَعَتْ جموعُ الناس نحو أميرها * ما بين مقطوع الرجا ، ومُبايعِ . . !
وصَّى بها موسى ، وهذا أحمدٌ * وصّى أخاه ، فذلَّ من لم يبخعِ . . ! !
برديات فاطميّة :
عنوان قصيدته التي يمدح فيها فاطمة الزهراء سلام الله عليها ، وقد اخترنا منها :
زهراء يا أم الأئمهْ * يا أمّةً في خير أُمَّهْ
يا بضعه الهادي ، وصف * وته ، وفلذته ، وأمَّهْ
وكريمة امرأة حَصان * فاقت الذُّكْرانَ همَّهْ