وأمي : حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وأول من كنّاني بالفاروق هم أهل الكتاب ! ! ! ! ( 1 )
أسلمت بعد خمسة وأربعون رجلا وإحدى وعشرين امرأة أي بعد ستة وستين شخصاً ! ! ! ( 2 )
واشتركت في كل غزوات الرسول . .
س - ولكن يقال أنك لم تثبت في معركة ، ولم تبارز أحداً من المشركين ، ولم تقتل أو تجرح أحداً ، فقد ثبت أنك :
هربت مع عثمان يوم أحد ( 3 ) .
وانهزمت يوم حنين ( 4 ) .
وأيضاً يوم خيبر . . ( 5 )
ولم تذكر يوم الخندق بشيء .
فأين أنت مما يدعيه البعض من أن الله قد أعز بك الإسلام ؟
ج - لقد نهاني رسول الله عن القتل ، وقد صرحت بذلك عندما اقترحت على أبي جندل أن يقتل سهيل بن عمرو المشرك وشجعته على ذلك فقال لي أبو جندل مالك لا تقتله أنت ؟
فقلت له : نهاني رسول الله عن قتله وقتل غيره . . ( 6 )
وأيضاً ليس لي من يحميني فقبيلتي بنو عدي ليس لها في العير ولا في النفير
هامش
1 - تاريخ الطبري : 2 / 562 .
2 - تاريخ الطبري : 2 / 565 .
3 - ابن الأثير : 2 / 110 ، والسيرة الحلبية : 2 / 227 ، وابن كثير : 3 / 55 .
4 - صحيح البخاري تفسير آية ويوم حنين .
5 - المستدرك : 2 / 37 .
6 - المغازي للواقدي : 2 / 608 - 609 .