لذلك لم أقتل أحداً أو أبارز في أي معركة حتى لا يكون علي دم لأي عشيرة لذلك لم يعاديني أحد من قريش ولم يمانع في خلافتي . .
رزية الخميس :
س - كيف علمت بأن رسول الله كان يريد أن يصرّح باسم علي في كتابة الوصية وماذا فعلت ؟
ج - قلت لك أخرنا بعث جيش أسامة ، وفي هذا الوقت كنا لا نغادر المسجد ودار الرسول لذلك عندما طلب رسول الله أن يكتب الكتاب بقوله :
( هلم أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً ) .
فقد بادر إلى ذهني ما حصل في غدير خم ، فعلمت أنه يريد أن يصرّح باسم علي بكتاب فإنه قال في خطبته :
( تركت فيكم ما إن تمسّكتم بهما لن تضلوا أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي ) ، وقال ( فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه ) .
وهنا يقول " أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً " إذاً الأمر واضح ، لذلك ودون أي تمهل قلت إن رسول الله يهجر . أو أن رسول الله غلب عليه الوجع ، وقد صرحت بذلك في كلام لي مع عبد الله ابن عباس في زمن خلافتي .
فقد سألت يوماً عبد الله ابن عباس ونحن نتحدث .
فقلت له يا عبد الله ، عليك دماء البدن إن كتمتها ، هل بقي في نفس علي شيء من أمر الخلافة ؟
قال ابن عباس : نعم .
قلت له : أيزعم أن رسول الله نصّ عليه ؟
قال : نعم ، وأزيدك : إني سألت أبي عما يدعيه فقال صدق .
فقلت له : لقد كان في رسول الله من أمره ذروٌ من قوله ( طرف من قول ) لا