تعالى : ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِ أُمَّة فَوْجاً مِمَّن يُكَذِبُ بِايتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ * حَتَّى إِذَا جَآءُو قَالَ أَكَذَّبْتُم بَايتِى وَلَمْ تُحِيطُواْ بِهَا عِلْماً أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) ( 1 ) .
وقوله تعالى : ( كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَتاً فَأَحْيَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) ( 2 ) ، قال ابن شهرآشوب : هذه الآية تدل على أن بين رجعة الآخرة والموت حياة أخرى ( 3 ) .
الفصل الحادي عشر :
* الشهادة الثالثة في الأذان :
إنّ الشيعة تعتبر ألفاظ الأذان مسألة توقيفية من الله سبحانه وتعالى : أما أهل السنة ، فيدعون أن الأذان ليس توقيفيا ، وأن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قد أراد أن يتخذ البوق أو النار أو الناقوس ، ثم أخبره أحد الصحابة برؤياه في الأذان فأقره النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) .
وتبعاً لذلك فقد خضع الأذان عند أهل السنة للاجتهاد والرأي ، فزادوا فيه التثويب وهو قول المؤذن : " الصلاة خير من النوم " في أذان صلاة الفجر ، وأسقطوا منه " حي على خير العمل " .
وأما النداء الثالث عند الشيعة ليس من أجزاء الأذان ، بل أن اعتباره جزءاً من الأذان يبطله عندهم . وإنما يأتون به من باب الاستحباب .
* الجمع بين الصلاتين :
هنالك جملة من الروايات التي وردت في كتب أهل السنة وصحاحهم فيها تصريح على جواز الجميع بين الصلاتين ، منها :
عن ابن عباس قال صلى رسول الله الظهر والعصر جميعاً والمغرب والعشاء
هامش
1 - النمل : 83 - 84 .
2 - البقرة : 28 .
3 - متشابه القرآن : 2 / 97 .