نشرت في مجلة المنهاج - العدد السابع عشر - السنة الخامسة - ربيع 1421 ه - 2000 م .
يستعرض في المقالة هذه أسهامات المسلمين في تفسير حركة التاريخ ، بدءاً بالإمام عليّ ( عليه السلام ) باستعراض بعض خطبه وكتبه في نهج البلاغة وخصوصاً عهده إلى مالك الأشتر عندما ولاّه على مصر ، ثمّ آراء بعض العلماء السابقين والمعاصرين كأبي بكر الطرطوشي وابن خلدون ومالك بن نبي وعماد الدين خليل في مسيرة التاريخ وكيفية تفسير أحداثه .
ثم يأتي إلى أسهام الشهيد السيد محمد باقر الصدر في هذا الموضوع من خلال بحثه التنظيري المفصّل في " سنن التاريخ في القرآن الكريم " .
وجاء في خلاصة المقالة : " تتلخص رؤية الشهيد الصدر في فلسفة التاريخ بالنقاط الآتية :
- إنّ المحتوى الداخلي للإنسان هو الأساس في حركة التاريخ .
- وإنّ حركة التاريخ حركة غائية مربوطة بهدف ، وليست سببية فقط .
- والمستقبل معدوم فعلا ، وانما يتحرك من خلال الوجود الذهني .
- فالوجود الذهني إذاً هو الحافز ، والمحرك والمدار لحركة التاريخ .
- وفي الوجود الذهني يمتزج الفكر والإرادة . . وبإمتزاج الفكر والإرادة تتحقق فاعلية المستقبل وتحريكه للنشاط التاريخي على الساحة الاجتماعية .
- العلاقة بين المحتوى الداخلي للانسان ( الفكر والإرادة ) وبين البناء الفوقي والتاريخي للمجتمع ، هي علاقة تبعية ، أي علاقة سبب بمسبب ، فكل تغير في البناء الفوقي والتاريخي للمجتمع إنما هو أمر مربوط بتغير المحتوى الداخلي .
( 12 ) " المسعودي المؤرِّخ إمام المؤرخين وفلاسفة التاريخ " :
نشرت في مجلة المنهاج - العدد التاسع عشر - السنة الخامسة - خريف
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 460
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤٦٠