" السلطان وكتابة التاريخ " وتتناول المسائل الآتية :
1 - دور السلطان في كتابة التاريخ ، وسعيه إلى جعل هذه الكتابة تمثل منظوره ورؤيته .
2 - اهتمام المؤرخين بحياة السلاطين واهمالهم تاريخ الشعوب ومنجزاتها في البناء الحضاري .
3 - دور الأقلية الخلاقة القائدة في التصوّر الاسلامي لحركة التاريخ وما إذا كان هذا التصوّر يتفق ونظرية " تونيى " في هذا الصدد .
4 - الحاجة إلى إعادة قراءة الوثائق التاريخية وكيف يتم ذلك ؟
وقد أجاب الأستاذ صائب عن هذه الأسئلة باعتباره خبيراً في التاريخ الإسلامي .
( 2 ) " أثر الاتجاهات الفكرية والسياسية في كتابة التاريخ الاسلامي " :
ندوة ثقافية عقدتها مجلة المنهاج - العدد الخامس - ربيع 1417 ه . - 1997 م .
جاء فيما نشرته المجلة : " في هذا العدد وقائع الندوة التي عقدها في مقرّ مركز الغدير للدراسات الاسلامية ، وقد شارك فيها كلٌ من الدكتور سهيل زكار ، أستاذ التاريخ في جامعة دمشق ، ونائب رئيس اتحاد المؤرخين العرب . والدكتور إبراهيم بيضون ، أستاذ التاريخ الاسلامي في الجامعة اللبنانية والجامعة الاسلامية في بيروت ، والأستاذ صائب عبد الحميد ، الباحث في التاريخ الاسلامي .
وقد أجاب الأستاذ صائب عبد الحميد على الأسئلة التالية :
1 - ما المنهج الصحيح لقراءة التاريخ ؟ وهل يمكن أن تبين لنا العوامل المؤثرة في انتخاب الروايات وما أدى إليه ذلك من مشكلة لا تزال قائمة ، وينبغي أن يواجهها المؤرخون المعاصرون ؟
2 - ما هي أهم العيوب التي شابت منهج الطبري في التدوين التاريخي .
3 - لماذا لم يدوّن التاريخ خطب الجمعة التي صدرت عن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 462
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤٦٢