استعرض مراحل التدوين التاريخي عند المسلمين فقسمها إلى أربعة مراحل مع ذكر أبرز المؤرخين في كل مرحلة :
المرحلة الأولى : مرحلة التدوين الشخصي الأولي ، ومن أبرز المؤرخين فيها : سعيد بن سعد بن عبادة الخزرجي ، وسهل بن أبي خيثمة الأنصاري .
المرحلة الثانية : مرحلة التدوين التاريخي الجزئي ، ومن أبرز المؤرخين فيها : عبيد الله بن أبي رافع كاتب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وعروة بن الزبير بن العوّام .
المرحلة الثالثة : مرحلة ظهور المدوّنات التاريخية ، ومن أبرز مؤرخيها : محمد بن إسحاق ، ولوط بن يحيى ، وسيف بن عمر التيمي ، ونصر بن مزاحم المنقري ، وابن قتيبة الدينوري .
المرحلة الرابعة : مرحلة توحيد التاريخ الاسلامي والبشري ، ومن أبرز مؤرخي هذه الفترة : أبو حنيفة الدينوري ، وأحمد بن يعقوب اليعقوبي ، ومحمد بن جرير الطبري ، والمسعودي .
( 6 ) " الإمام محمّد باقر الصدر مفسراً " :
نشرت في مجلة قضايا إسلامية التي تصدر عن مؤسسة الرسول الأعظم - العدد الثاني - 1416 ه - 1995 م .
جاء فيها : " أما هذه الدراسة ، فشأنها الكشف عن معالم المنهج ، مع شيء من لمسات مقارنة يقتضيها البحث . وتقع في ثلاثة أقسام :
القسم الأوّل : في الحديث عن ركائز يجب توفّرها واستيفاؤها قبل الشروع في التفسير ، وضعناه بعنوان " المفسِّر والمنهج " .
القسم الثاني : في معالم المنهج العام ، التي حدّدها السيد الشهيد في مباحثه الخاصّة لهذا الغرض .
القسم الثالث : في التعريف بالمنهج الجديد ، الذي أحكم السيد الشهيد
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 457
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤٥٧