وجاء في نتيجة البحث : " إنّنا هنا قد أخفقنا [ استقراءاً لمقولات أهل السنة ] في تحقيق نظرية منسجمة متماسكة في موضوع الإمامة ، وانّ السبب الحقيقي لهذا الاخفاق هو متابعة الأمر الواقع والسعي لتبريره وجعله مصدراً رئيساً في وصف النظام السياسي .
إنّ تناقضات الأمر الواقع في أدواره المتعدّدة قد ظهرت جميعها في هذه النظرية ، مما أفقدها قيمتها كنظرية إسلامية في معالجة واحدة من قضايا الإسلام الكبرى .
* فالقول بالنص الشرعي لم يقف عند جوهر النص ، ولم يلتزم شروطه وحدوده .
* والقول بالشورى تقهقر أمام نص الخليفة السابق ، وصلاحيات الشورى ، والقهر والاستيلاء والتغلب بالسيف .
* أمّا نظام أهل الحل والعقد فهو أشد غموضاً . . . " .
ثم ذكر الأستاذ : " ساهم التاريخ السياسي والرؤى المذهبية ، والغفلة أحياناً في اضفاء الغموض ، ومزيد من الغموض على قضية حاسمة في معرفة الوجهة الأصح في مسار الإسلام كله " .
( 3 ) " تاريخ السُنة النبوية ، ثلاثون عاماً بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) " :
نشرت في مجلة تراثنا في العدد المزدوج [ 45 و 46 ] - السنة الثانية عشر - 1417 ه .
جاء في خلاصة المقالة : " كان تدوين الحديث أمراً مألوفاً يمارسه الصحابة في عهد النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أمراً صريحاً ومكرراً .
2 - ظهر في عهد أبي بكر أول أمر بالمنع من الحديث ، لعلّة أو أخرى .
3 - أحرق أبو بكر كتاباً يضم خمسمئة حديث كان قد كتبها بيده ، وهذا أول
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 455
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤٥٥