متجاوزاً الأقاليم والقارات والشعوب والقوميات واختلاف الديانات " .
وقد قسم المؤلف هذا البحث إلى ستة أبواب :
الباب الأول : مقومات التفكير ، معناه ، ركيزتيه ، مجاله ، تاريخ نشوئه ، ضبطه ، تدوينه ، أثرائه ، زيادته السمات المشتركة بين الكائنات المفكرة ، وبين أركان عملية التفكير ومنهجية العملية الفكرية .
الباب الثاني : الشواخص الفكرية أو المرتكزات المائلة على طريق الفكر حتى لا يضل المفكر ولا يزيغ ، فيمزج الفكر مع الخيال والوهم مع الحقيقة مع تبيين مرتكزات التوحيد والابتلاء والولاية والمرجعية والثنائية .
الباب الثالث : العقائد السياسية والمذاهب السياسية منها الدينية والوضعية ، مفاهيمها ومرتكزاتها الأساسية ونظرتها للفرد والجماعة وللدولة وقيمها ، نقض المذاهب السياسية الوضعية واثبات فسادها .
الباب الرابع : السلطة والقيادة في المذاهب الدينية والوضعية .
الباب الخامس : معالجة دستور الجمهورية الإسلامية الإيرانية على اعتبار أنّه أول محاولة في العصر الحديث تقوم بها دولة لوضع نظام الإسلام موضع التطبيق ، فقام المؤلف بتأصيله وتوضيحه وتبيين حكم الاسلام فيه ، ثم ساق حجج مناوئيه وردّ عليها .
الباب السادس : الأحزاب السياسية في العالم العربي ، فتناول الأحزاب الدينية منها والعلمانية ، على اعتبار أنها - كما تقول - تحمل فكراً سياسياً .
وقد اعتمد في ذلك كلّه - حسب تعبيره - على القرآن الكريم بالدرجة الأولى وعلى السنّة المطهرة بفروعها الثلاثة ; القول والفعل والتقرير بالدرجة الثانية ، غير مهمل لعلم ولا مزدر لتجربة .
أما ما يتعلق بالمذهبين الرأسمالي التحرري والماركسي الشيوعي فقد
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 27
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٢٧