الأمين ، وكتاب ( المراجعات ) للإمام العاملي ، وتابعت بشغف بالغ المطالعة في فكر أهل بيت النبوة وأوليائهم ، فتغيرت فكرتي عن التاريخ كله ، وانهارت تباعاً كل القناعات الخاطئة التي كانت مستقرة في ذهني " .
هكذا عرفت أهل البيت ( عليهم السلام ) :
يضيف الأستاذ أحمد " لقد تبيّن لي : أنّ أهل بيت النبوة ومن والاهم موالاة حقيقية هم المؤمنون حقاً وهم الفئة الناجية ، وهم شهود الحق طوال التاريخ ، وأنّ الإسلام النقي لا يُفهم إلاّ من خلالهم ، فهم أحد الثقلين ، وهم سفينة نوح ، وهم باب حطة ، وهم نجوم الهدى ، ولولا هم لضاع الاسلام الحقيقي ولما بقي للحق من شهود ، لقد رفعوا لواء المعارضة طوال التاريخ ، وتحملوا في سبيل الله فوق ما يتحمله البشر حتى أوصلوا لنا هذا الدين الحنيف بصورته النقية الكاملة المباركة .
وباختصار شديد لقد اهتديت وعرفت أن لأهل بيت النبوة قضية عالمية عادلة ، وعاهدت ربي أن أدافع عن هذه القضية ما حييت ، فكانت كل مؤلفاتي مرافعات ومدافعات عن عدالة هذه القضية ، وإستنهاضات للعقل المسلم خاصة وللعقل البشري عامة لينتقل من التقليد الأعمى إلى الايمان المستنير المبدع " ( 1 ) .
مؤلفاته :
( 1 ) " النظام السياسي في الإسلام " ( رأي الشيعة ، رأي السنة ، حكم الشرع ) :
صدر في طبعته الثانية عام 1412 ه عن مؤسسة أنصاريان / قم .
قال المؤلف في المقدمة : " الكتابة عن النظام السياسي الإسلامي بالأسلوب المنهجي المعاصر لدراسة الفكر السياسي ، ليست نزهة فكرية كما يبدو وللوهلة الأولى ، إنّما هو عملية شاقة ومضنية ، تتطلب :
هامش
1 - مجلة المنبر العدد العاشر ، ذي الحجة / 1421 ه : 14 - 15 .