اعتمد على ما كتبه بناة هذين المذهبين ، وعلى الدساتير المطبقة في الدول التي تتبناها ، فجاء البحث بغير ادعاء جديداً بمنهجيته ومضمونه وشكله .
( 4 ) " الخطط السياسية لتوحيد الأمة الاسلامية " :
صدر عن دار الثقلين / بيروت عام 1415 ه .
ذكر المؤلف في المقدمة بشأن هذا الكتاب : " على الرغم من أن الوحدة الإسلامية ، أمنية غالية ، وفريضة ربانية ، وهدف مشترك ، وضرورة من ضرورات الحياة المعاصرة ، إلا أن المسلمين محتلفين بوسائل تحقيقها ، سلمياً وبدون عنف ، بالحكمة والإقناع لا بالقوة والاكراه ، والأحزاب الدينية الاسلامية عرضت وجربت عشرات الخطط لإقامة الوحدة الاسلامية ، ففشلت خططها ، وهي لا تتوقف عن اختراع خطط جديدة .
وتسهيلاً لمهمة المنادين بوحدة الأمة الإسلامية ، وضعت هذا الكتاب " .
يحتوي هذا الكتاب على ثلاثة أبواب :
الباب الأول : الأركان الشرعية لوحدة الأمة الإسلامية ، ومن خلاله عرض المؤلف التقاطيع الأساسية والتفصيلية للخطة الإلهية لتوحيد الأمة الإسلامية .
وقد قسم هذا الباب إلى اثني عشر فصلاً ، وقسم كل فصل إلى عشرات البحوث المترابطة ، ساق فيها مختلف الافهام للنصوص الشرعية ، وحمل من مختلف الجهات لتوضيح كل خافية .
الباب الثاني : الاختلاف بعد الوحدة والائتلاف .
بين المؤلف فيه كيفية انقسام الأمة ، وبداية تآكل الوحدة من الداخل ، ثم انهيارها نهائياً وسقوطها بسقوط آخر سلاطين بني عثمان ، وعلل المؤلف هذا الانهيار يومذاك على أنّه نتيجة لتآمر دول الغرب وذكر : أنّ تآمر الأمم الكافرة على الأمة المسلمة لم يتوقف حتى في عهد النبوة ، لكن السبب الجوهري لانهيار
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 28
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٢٨