مالك أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : ( الجنة تشتاق إلى ثلاثة علي وعمار وسلمان ) .
المذهب الجعفري :
هو نسبة للإمام جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه .
فالإمام الصادق عندما انتقل الحكم إلى بني العباس اغتنم الفرص التي أُتيحت له بإنشغال الدولتين العباسية والأموية بالصراع بينهما ففتح باب بيته على مصراعيه ليستقبل رواد العلم وطلابه ، فوفد نحوه العلماء من كل صوب ومن كل مكان ليرتووا من منهله وليستقوا من منبعه الصافي ، وقد عد بعض المحققين والمؤرخين تلاميذه فجاوزوا الأربعة آلاف طالب ، فالتف حوله طلاب الحق ، فكشف لهم الحقائق العلمية ، وأوضح لهم المسائل العقائدية ، وبين لهم المسائل الدينية ، مستنداً فيها على الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة التي وصلت عن طريق آبائه الطيبين الأئمة المعصومين من أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فعمد على ترسيخ منهاج أهل البيت ( عليهم السلام ) عقيدةً وسلوكاً ، ولذلك اشتهر هذا المذهب باسمه وانتسب إليه .
الجمع بين الصلاتين :
ذكر المؤلف في هذا المجال : إن الأدلة على ذلك كثيرة ومتواترة من القرآن الكريم وعند الفريقين .
قال تعالى ( أَقِمِ الصَّلَوةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ ) ( 1 ) .
الدلوك : معناه الزوال .
الغسق : فيه قولان : أ - أول ظلمة الليل . ب - شدة الظلمة في نصف الليل .
هامش
1 - الاسراء : 78 .