( إعلم أن الشيعة لغة هم الصحب والأتباع ويطلق في عرف الفقهاء والمتكلمين من الخلف والسلف على أتباع علي وبنيه ) .
وقال ابن الأثير في كتابه نهاية اللغة ( وقد غلب هذا الاسم على كل من يزعم أنه يتولى عليّ رضي الله عنه وأهل بيته ) .
وقال الفيروزآبادي في القاموس في كلمة ( شاع وشيعة الرجل أتباعه وأنصاره . . إلى أن قال وقد غلب هذا الاسم على كل من يتولى علياً وأهل بيته ، حتى صار اسماً لهم خاصاً ، جَمْعَهُ . أشياع وشيع ) .
فهذا هو معنى كلمة ( الشيعة ) .
وقد نزلت آيات بشأن هذا الموضوع وأحاديث نبوية تؤكّد ذلك .
وروى الحافظ أبو نعيم وهو من علماء السنة يقول ابن خلكان في كتابه وفيات الأعيان بأن أبي نعيم من أكبر الحفاظ الثقات وأعلام المحدثين فماذا يقول أبو نعيم الحافظ ؟
قال : لمّا نزلت الآية الشريفة ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) ( 1 ) .
خاطب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) علي بن أبي طالب وقال : يا علي هو أنت وشيعتك تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين ، ورواه الموفق بن أحمد الخوارزمي في الفصل 17 من كتاب المناقب ، ورواه على هذا المعنى الحاكم عبد الله الحسكاني ، وجلال الدين السيوطي ، وابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة .
وروى المير سيد علي الهمداني الشافعي في ( مودة القربى ) عن أم سلمة أم المؤمنين وزوجة النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنها قالت قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي أنت وأصحابك
هامش
1 - البينة : 7 .