المذهب الذي يمثل السير على خطاهم ، ومن هذا المنطلق نشأ لدي المحفز في امعان النظر بكتب الشيعة ، وقد كنت في بدء الأمر حذراً متخوفاً على فقدان معتقدي وتزلزل أركان ديني ، وبمرور الزمان أدركت مدى التشنيع الذي وجّهه أبناء طائفتنا ضدّ هذا المذهب ، كما تبيّن لي أنّ كافة الأمور التي كان يتذرع بها أهل العامة للإطاحة بالتشيع لا تمت إلى الواقع بصلة .
وفي نهاية المطاف اندفعت مخلصاً في محبتي ومودتي لأهل البيت ( عليهم السلام ) ، فتمسكت بحبلهم واعتصمت بهم باعتناقي لمذهبهم عام 1997 م في النيجر " .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 162
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص١٦٢