" وجدت الشيعة الإمامية لا يتدينون ولا يقولون إلاّ بما نطق به الكتاب ، وجاء به الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، والتزم به أهل البيت ( عليهم السلام ) الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرّهم تطهيرا ، وعملوا بما ساقهم إليه الدليل ، وأخذت البراهين بأعناقهم وجرت عليه السنة وعمل به الأصحاب .
ومما زاد في أحقية مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) عندي ، علمي بأهمية مكانة العترة بحفظ الشريعة المحمدية ، وتعرّفي على الأحاديث التي ذكرها الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، حتى تبيّن لي أنّهم المنبع النقي الذي تستسقى منه السنة ، فاعتنقت مذهبهم وإنتميت إلى التشيع " .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 105
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص١٠٥