تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
الكبير 19 / 32 وهو ضعيف ضعّفه الهيثمي في مجمع الزوائد 7 / 314 فقال بعد أن ذكر نص الخبر : ( رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط من طريق داود بن المحبر بن قحذم عن أبيه وكلاهما ضعيف ) . وأما الطريق الثالث فهو مروي من طريق عاصم بن أبي النجود عن زرّ بن حبيش عن عبد الله بن مسعود ولكننا نجد أن الحديث روي من نفس هذا الطريق دون الزيادة المذكورة ، فقد رواه بدونها جمع من حفاظ أهل السنة منهم الترمذي في سننه 4 / 505 برقم : 2230 و 2231 ، وابن حبان في صحيحه 13 / 284 برقم : 5954 ، 15 / 237 برقم : 6825 ، وأحمد بن حنبل في مسنده 1 / 376 برقم : 3571 و 3572 ، 1 / 377 برقم : 3573 1 / 430 برقم : 4098 ، 1 / 448 برقم : 4279 ، والشاشي في مسنده 2 / 110 برقم : 635 والطبراني في المعجم الصغير 2 / 289 برقم : 1181 ، والمعجم الأوسط 7 / 54 برقم : 6830 ، والمعجم الكبير 10 / 131 برقم : 10208 ، 10 / 133 برقم : 10214 و 10215 ، 10 / 134 برقم : 10217 و 10218 و 10219 و 10220 و 10221 ، 10 / 135 برقم : 10223 و 10225 وغيرهم ، كما أن هذا الحديث روي عن غير من ذكرنا من الصحابة ولم ترد فيه هذه الزيادة الأمر الذي نستطيع معه أن نجزم بأن هذه الزيادة ( واسم أبيه اسم أبي ( مقحمة في كلامه صلى الله عليه وآله فهي زيادة على حديثه زادها إما أتباع الحسنيين ترويجاً لمهدوية محمد بن عبد الله بن الحسن المثنى أو من قبل أتباع العباسيين تأييداً لما زعموه من مهدوية أبي جعفر المنصور محمد بن عبد الله العباسي . أما دعواه تواتر الروايات على أنّ المهدي يولد في آخر الزمان فهو كسابقه كذب وتدليس وتزوير فلم أجد عندهم حتى رواية واحدة تدل على ذلك !