تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
ذات الدين عند الله الحنيفية المسلمة لا اليهودية ولا النصرانية من يعمل خيراً فلن يكفره ) وقرأ عليه ( لو أن لابن أدم وادياً من مال لأبتغى إليه ثانياً ولو كان له ثانياً لأبتغى إليه ثالثاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلاّ التراب وتاب الله على من تاب ) ، وقال الترمذي : ( هذا حديث حسن صحيح ) ( 1 ) . 10 وأخرج مسلم في صحيحه عن عائشة أنها قالت : ( كان فيما نزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات ، فتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهنّ فيما يقرأ من القرآن ) ( 2 ) . 11 وأخرج أحمد بن حنبل في مسنده بسنده عن ابن عباس أن عمر بن الخطاب قال : ( إن الله تعالى بعث محمداً صلى الله عليه وسلم وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل آية الرجم فقرأنا بها وعقلناها ووعيناها فأخشى أن يطول بالناس عهد فيقولوا إنا لا نجد آية الرجم فتترك فريضة أنزلها الله تعالى ، وإن الرّجم في كتاب الله تعالى حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل والاعتراف ) ( 3 ) .
هامش
( 1 ) سنن الترمذي 5 / 665 حديث رقم : 3793 . ( 2 ) صحيح مسلم 2 / 1075 حديث رقم : 1452 ، وروي أيضاً في المسند المستخرج على صحيح مسلم 4 / 125 برقم : 3398 ، صحيح ابن حبّان 10 / 36 برقم : 4222 ، السنن الكبرى للنسائي 3 / 298 برقم : 5448 ، سنن البيهقي الكبرى 7 / 453 برقم : 15397 ، مسند أبي عوانة 3 / 119 ، مسند الشافعي 1 / 220 موطأ مالك 2 / 608 . ( 3 ) مسند أحمد 1 / 40 حديث رقم : 276 وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط : ( إسناده صحيح على شرط الشيخين ) وآية الرجم المزعومة هي الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة ( سنن ابن ماجة ) وذكروا أن عمر أتى بها عند الجمع الأول للقرآن الكريم في عهد أبي بكر فطلب منه زيد بن ثابت أن يأتي =