2 وفي مجمع الزوائد للهيثمي قال : ( عن عمرو بن رافع مولى عمر بن الخطاب حدث أنه كان يكتب المصاحف في عهد أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قال فاستكتبتني حفصة مصحفاً وقالت : إذا بلغت هذه الآية من سورة البقرة فلا تكتبها حتى تأتيني بها فأملها عليك كما حفظتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فلمّا بلغتها جئتها بالورقة التي أكتبها فيها فقالت : أكتب ( حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطى ( و ) صلاة العصر وقوموا لله قانتين ) .
قال الهيثمي : ( رواه أبو يعلى ورجاله ثقات ) ( 1 ) .
والآية الكريمة ليس فيها : ( وصلاة العصر ) بل هي هكذا : { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا ِللهِ قَانِتِينَ } ( 2 ) فانظر كيف تنسب هذه الرواية السنّية الصحيحة إلى أم المؤمنين حفصة بنت عمر أنها حرّفت هذه الآية وأضافت على كلام الله جلّ شأنه ما ليس منه ! ! .
3 وأخرج البخاري في صحيحه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال : ( لما نزلت وأنذر عشيرتك الأقربين ورهطك منهم المخلصين ) ( 3 ) .
وعبارة : ( ورهطك منهم المخلصين ) ليست من بعاض القرآن الكريم فلا توجد
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد 6 / 320 ، مسند أبي يعلى 13 / 50 ، صحيح ابن حبان 14 / 228 ، تفسير الطبري 2 / 762 و 764 .
( 2 ) سورة البقرة الآية : 238 .
( 3 ) صحيح البخاري 6 / 94 ، وأخرجها أيضاً مسلم بن الحجاج في صحيحه 1 / 134 ، والبيهقي في سننه الكبرى 9 / 7 ، وابن حبّان في صحيحه 14 / 487 ، وابن جرير الطبري في تفسيره 19 / 147 و 30 / 440 ، والسيوطي في الدر المنثور 5 / 96 .