تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
المغرب والعشاء في الحضر من غير علة بأذان واحد وإقامتين ) ( 1 ) . وعن الإمام الباقر عليه السلام قال : ( إن رسول الله صلى الله عليه وآله جمع بين الظهر والعصر بأذان وإقامتين ، وجمع بين المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ) ( 2 ) . وعن الصادق عليه السلام قال : ( إن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى الظهر والعصر في مكان واحد من غير علة ولا سبب ، فقال له عمر : - وكان أجرأ القوم عليه أحدث في الصلاة شيء ؟ ! قال : لا ؛ ولكن أردت أن أوسع على أمتي ) ( 3 ) . ومن طرق أهل السنة ما روي عن ابن عباس أنه قال : ( صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعاً ، والمغرب والعشاء جميعاً في غير خوف ولا سفر ) ( 4 ) . وعنه : ( صلى رسول الله الظهر والعصر جميعاً بالمدينة في غير خوف ولا سفر . قال أبو الزبير : فسألت سعيداً لم فعل ذلك ؟ فقال : سألت ابن عباس كما سألتني فقال : أراد أن لا يحرج أحداً من أمته ) ( 5 ) . وعنه قال : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة سبعا وثمانيا الظهر والعصر والمغرب والعشاء ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 287 برقم : 886 . ( 2 ) تهذيب الأحكام 3 / 18 . ( 3 ) علل الشرائع للشيخ الصدوق 2 / 321 . ( 4 ) صحيح مسلم 1 / 489 برقم : 705 ، سنن البيهقي 3 / 166 برقم : 5335 ، شرح معاني الآثار 1 / 160 برقم : 883 . ( 5 ) صحيح مسلم 1 / 490 برقم : 705 ، صحيح ابن خزيمة 2 / 85 برقم : 971 . ( 6 ) صحيح مسلم 1 / 491 برقم : 705 .