تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
الفصل العشرون الشيعة والتقية

تشنيع الجنيد على الشيعة لقولهم بالتقية

قال الجنيد تحت عنوان ( مفهوم التقية عند الشيعة ( : ( أما الشيعة فإنهم يجيزون استخدام التقية في السراء والضراء معاً ومع المؤمن والكافر سواءً بسواء حتى جعلوها ركناً من أركان مذهبهم وعزيمةً لا رخصة يستخدمونها في حالات الاضطرار وحالات اللا اضطرار وهم لا يستعملونها خوفاً على النفس من الهلاك وإنما حفاظاً على المذهب من الاندراس . ومن ينكر التقية من شيعتهم يكون في نظرهم منكراً لمذهبهم ودينهم كله . قال شيخ الشيعة القمي في كتاب الاعتقادات المسمى دين الإمامية ما يلي : ( والتقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم [ الإمام الغائب ] فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله تعالى وعن دين الإمامية وخالف الله ورسوله والأئمة ( 1 ) . وقال : ( إذن فقد صارت التقية عند الشيعة ركناً وعبادة يتقربون بها إلى الله وهذا ما لا يقره دين من الأديان على اختلاف أجناسها وأنواعها فإنه ما من دين نصراني أو مجوسي أو وثني إلاّ والكذب قبيح عنده يذمه وينهى عنه ويأمر بالصدق والفضيلة ) ( 2 ) .

معنى التقية عند الشيعة

أقول : إن معنى التقية عند الشيعة الإمامية ليس كما ذكره هذا المفتري من أنها الكذب
هامش
( 1 ) حوار هادئ صفحة 97 - 98 . ( 2 ) حوار هادئ صفحة 98 - 99 .
الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 427 | حسن عبد الله علي