رابعاً : إن المسألة على عكس ما أراد أن يصورها الجنيد فالإسلام بإباحته لهذا النوع من النكاح أراد صيانة المرأة وعفتها وكرامتها وتكريمها ، فبدل أن تعيش حالة الكبت لغريزتها فتتعرض للضغوطات والعقد والأمراض النفسية أو تتجه والعياذ بالله إلى إشباعها من الطرق الغير شرعية حين لا تجد من يتزوجها من الرجال دواماً أو لا تتمكن من ذلك لأي سبب من الأسباب أوجد الإسلام لها السبيل الشرعي لإشباع غريزتها الجنسية وهو النكاح المنقطع ( المتعة ( .
خامساً : ما ذكره من تعاقب المرأة الواحدة في أحضان الرجال ناشىء من جهله بلزوم العدة عليها بالدخول بها ، وإلاّ فهو يفتري ، ومع عدم الدخول بها فالمرأة يمكن أن تتزوج آخر دون عدّة سواء في ذلك الدائم والمنقطع .
* * *
الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 401
مساهمون: حسن عبد الله علي
ص٤٠١