تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
الفصل الخامس عشر

محاولة الجنيد إثبات علاقة وطيدة

بين أهل البيت عليهم السلام وبعض الصحابة وقال الجنيد : ( وليس أدلّ على هذه العلاقة الطيبة بين علي والصحابة من تزويج ابنته أم كلثوم لعمر بن الخطاب كما اعترفت بذلك كتب ومصادر الشيعة ) ( 1 ) . وقال في هامش الصفحة : ( إن هذا الزواج يبطل الروايات المختلقة التي وضعها الكذابون والتي تحكي أن عمر بن الخطاب ضرب فاطمة برجله حتى سقط جنينها . هب أن رجلاً ضرب زوجتك وتسبب في قتل ولدك هل تعطيه ابنتك وترضى أن يكون صهرك ؟ وتسمي ولدك الآخر باسمه ؟ ثم إن هذه الرواية المكذوبة تنص على أن الذي فعل ذلك رجل اسمه قنفذ وليس عمراً ) ( 2 ) .

حقيقة زواج أم كلثوم من عمر بن الخطاب

أقول : أولاً : لقد ذهب البعض نتيجة لتضارب الأخبار واختلافها اختلافاً شديداً إلى عدم صحة وقوع زواج أم كلثوم ابنة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام من عمر بن الخطاب بينما ذهب آخرون إلى وقوعه ، وروايات الشيعة الصحيحة تثبت أن الإمام علي عليه السلام ردّ عمر عندما خطبها منه بحجة أنها صغيرة ، ولكنه جعل أمرها بيد عمّه العباس بعد أن تهدده وتوعده عمر ، ففي رواية ينقلها العلامة الكليني قدس سره عن الإمام أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : ( لما خطب إليه قال له أمير المؤمنين إنها صبية ، قال : فلقي العباس فقال له : مالي أبيَ
هامش
( 1 ) حوار هادئ صفحة 68 . ( 2 ) حوار هادئ هامش صفحة 68 .