تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
حياته في الدنيا وبعد موته في مدة البرزخ وبعد البعث . . . ) ( 1 ) . وقال المراغي : ( إن التوسل والاستغاثة والتشفع بالنبي صلى الله عليه وسلم واقع في كل حال قبل خلقه وفي مدة حياته في الدنيا وبعد موته في مدة البرزخ وبعد البعث وعرصات القيامة ) ( 2 ) . وقال الحافظ تقي الدين السبكي : ( وأقول إن التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم جائز في كل الأحوال قبل خلقه وبعد خلقه في مدة حياته في الدنيا وبعد موته في مدة البرزخ وبعد البعث في عرصات القيامة والجنة . . . ) ( 3 ) . وقال تقي الدين الحصيني الدمشقي : ( ومن أنكر التوسل والتشفع به بعد موته وأن حرمته زالت بموته فقد أعلم الناس ونادى على نفسه أنه أسوأ حالاً من اليهود الذين يتوسلون به قبل بروزه إلى الوجود ، وأن في قلبه نزعة هي أخبث النزعات ) ( 4 ) . فهل بعد هذا يحق لابن تيمية وأتباعه اليوم ( الوهابية ) أن يرموا المسلمين بالشرك أو الكفر بسبب توسلهم بنبيهم أو أئمتهم أو الصلحاء منهم بعد قيام الأدلة عندهم على جواز ذلك بل واستحبابه ؟ . أما بالنسبة لما نقله من قول مروي عن النبي صلى الله عليه وآله ( إذا سألت فأسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله ) فإنه لا يمكن تفسيره على ظاهره ، وإلاّ لزم منه حرمة السؤال لغير الله أو
هامش
( 1 ) المواهب اللدنية 3 / 417 . ( 2 ) تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة صفحة 113 . ( 3 ) شفاء السقام صفحة 161 . ( 4 ) دفع الشبهة عن الرسول والرسالة صفحة 137 .
الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 152 | حسن عبد الله علي