تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم ) ؟ ( 1 ) . فلماذا إذاً يترضون عن المنافقين والسّابين لرسول الله والمحاربين له ؟ . إن سبّ معاوية بن أبي سفيان لعلي أشهر من نار على علم وأوضح من وضوح الشمس في رابعة النهار . فقد روى ابن ماجة في سننه بسنده عن عبد الرحمن بن سابط عن سعد ابن أبي وقاص قال : ( قدم معاوية في بعض حجاته ! فدخل عليه سعد ، فذكروا علياً فنال منه ! فغضب سعد ، وقال : تقول هذا لرجل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) وسمعته يقول : ( أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنه لا نبي بعدي ) وسمعته يقول : ( لأعطين الراية اليوم رجلاً يحب الله ورسوله وهذا حديث صحيح صححه الشيخ الألباني في صحيح سنن ابن ماجة ( 2 ) . وأمره المسلمين بسبّه عليه السلام وقتاله له ، وقتله الإمام الحسن عليه السلام وكيده للإمام الحسين عليه السلام كل ذلك معلوم ومشهور ، ومع كل ذلك يترضون عنه ، ويؤلفون الكتب في الدفاع عنه ويختلقون له الفضائل والمناقب ويطلقون عليه لقب أمير المؤمنين ! . أليس هذا عمل من يوالي أعداء عترة النبي صلى الله عليه وعليهم أجمعين ؟ . إذاً كيف يكون أهل السنة هم شيعة أهل البيت عليهم السلام ؟ ! . * * *
هامش
( 1 ) مسند أحمد 2 / 442 برقم : 9696 . ( 2 ) سنن ابن ماجة 1 / 45 ، صحيح سنن ابن ماجة 1 / 58 .