تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية بين الأصالة والتجديد — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣

فتوى المحقّق النائينيّ قدس سره وتعليقة العلماء عليها حول الشعائر الحسينيّة ، في الملحق المرفق آخر الكتاب ) ( 1 ) فالمصلحة والأهمية في الشعائر الحسينيّة تفوق قاعدة « لا ضرر » في الضرر الشخصيّ أو ضرر تلف العضو . . والوجه في ذلك إجمالا أنّ بقاءها إبقاء للدين الحنيف كما هو مقتضى الحديث النبويّ « حُسينٌ مِنّي وأنا مِن حُسين » ( 2 )

الشعائر الحسينيّة أهمّ ملاكاً من الضرر الشخصيّ

ولا بدّ من تفصيل الأدلّة في تفوّق أهميّة المصلحة في الشعائر الحسينيّة على الضرر في تلف العضو أو النفس . . ولنذكر مقدّمة تاريخيّة لها علاقة بالمقام ، وهي أنّ من الثابت تاريخيّاً أنّ قبر
هامش
( 1 ) ص : 417 من هذا الكتاب .
( 2 ) الإرشاد ( الشيخ المفيد ) 2 : 127 ; بحار الأنوار 43 : 271 ; المعجم الكبير ( الطبراني ) 3 : 33 ; موارد الظّمان ( الهيثمي ) : 554 ; تاريخ مدينة دمشق ( ابن عساكر ) 14 : 149 ; تهذيب الكمال ( المزي ) 6 : 402 ; تهذيب التهذيب ( ابن حجر ) : 299 .