* بإسناده عن الأصمّ عن ابن بكير عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قلت له : إنّي أنزل الأرجان وقلبي ينازعني إلى قبر أبيك فإذا خرجت فقلبي وجل مشفق حتّى أرجع خوفاً من السلطان والسعاة وأصحاب المسالح . فقال : « يا ابن بكير ; أما تحب أن يراك الله فينا خائفاً ، أما تعلم أنّه من خاف لخوفنا أظلّه الله في ظلّ عرشه ، وكان محدثه الحسين عليه السلام تحت العرش ، وآمنه الله من أفزاع يوم القيامة ; يفزع الناس ولا يفزع ، فإن فزع وقرته ( قوته ) الملائكة وسكنت قلبه بالبشارة » ( 1 ) . * وفي موثّق حنان بن سدير عن أبي عبد الله عليه السلام - في حديث - « ولكن زوروه ولا تجفوه ، فإنّه سيّد شباب أهل الجنة وشبيه يَحيى بن زكريّا ، وعليهما بكت السماوات والأرض ( 2 ) . » * وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال لي : كم بينك وبين الحسين عليه السلام ؟ قلت : يوم للراكب ويوم وبعضُ يوم للماشي . قال : أفتأتيه كلّ جُمعة ؟ قال : قلتُ : ما آتيه إلاّ في الحين . قال : ما أجفاكَ ، أما لو كان قريباً منّا لاتّخذناه هِجرةً ، أي تهاجرنا إليه ( 3 ) . * وفي صحيح زرارة عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : كم بينكم وبين
الشعائر الحسينية بين الأصالة والتجديد — صفحة 356
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٣٥٦
هامش
( 1 ) كامل الزيارات : 125 .
( 2 ) وسائل الشيعة 14 : 451 أبواب المزار ب 45 ، 15 .
( 3 ) وسائل الشيعة 14 : 438 أبواب المزار ب 40 ، 5 .