هذا وقد فسر علم الكتاب باللوح المحفوظ ، كما نقله الشوكاني في تفسيره ( 1 )
.
فينتج : كونهم ( عليهم السلام ) الإمام المبين واللوح المحفوظ والكتاب المبين الذي خص
الله فيه كل شئ ، وهذا يشمل كل الأمور الغيبية لأنها لا تخرج عن الشيئية ، بل
الآية مطلقة لكل أمر أمر .
هامش
1 - الفتح القدير : 3 / 91 سورة الرعد : 43 .