* الآية الرابعة قوله تعالى :
* ( وكل شئ أحصيناه في إمام مبين ) * ( 1 ) .
والإمام المبين هو أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) :
فعن الإمام الباقر ( عليه السلام ) لما نزلت هذه الآية قام رجلان فقالا : يا رسول الله من
الكتاب المبين أهو التوراة ؟
قال ( صلى الله عليه وآله ) : " لا " .
قالا : فهو الإنجيل .
قال ( صلى الله عليه وآله ) : " لا " .
قالا : فهو القرآن ؟
قال ( صلى الله عليه وآله ) : " لا " .
فأقبل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " هذا هو الإمام المبين الذي
أحصى الله فيه كل شئ " ( 2 ) .
وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : " أنا والله الإمام المبين أبين الحق من الباطل
ورثته من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " ( 3 ) .
وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " معاشر الناس ما من علم إلا علمنيه ربي وأنا علمته
عليا ، وقد أحصاه الله في ، وكل علم علمته فقد أحصيته في إمام المتقين وما من علم
هامش
1 - يس : 12 .
2 - ينابيع المودة : 1 / 77 ط . إسلامبول و 87 ط . النجف ، ومشارق أنوار اليقين : 103 و 55 ،
وتفسير نور الثقلين : 4 / 379 مورد الآية ولكن بتسمية الرجلين : أبو بكر وعمر ، وتفسير
الميزان : 17 / 70 عن معاني الأخبار ، والانسان الكامل : 153 عن الفصول المهمة في
أصول الأئمة باب أن لكل واقعة حكم .
3 - تفسير نور الثقلين : 4 / 379 عن تفسير القمي .