حياته في ظل الاسلام
تحدثنا عن عمق ايمان حجر ووعيه ، وقد دفعته هذه العقيدة
إلى التضحية بكل شي ء ، في سبيل الدفاع عن الاسلام ونشره وتحقيق أهدافه المنشودة ،
وبما ان المشركين والكفار والطغاة رأوا في الاسلام عقبة كأداء أمام أطماعهم ، وانه
سيبدّد تقاليدهم ومعتقداتهم وحياتهم الجاهلية ، فقد وقفوا بوجهه ، وحاربوه
بمختلف الأساليب والممارسات العسكرية والإعلامية وغيرها ، لذلك كان من الضروري
للمسلمين الرساليين الدفاع عن هذا المولود الجديد ، والحفاظ عليه من كل التحديات ،
بالإضافة إلى أن الاسلام شريعة عامة للبشر كلهم ، ولا تقتصر على قريش أو جزيرة
العرب أو العرب وحدهم ، بل لابد من نشرها لشعوب العالم كافة . ولسنا في مجال
الحديث عن مبررات ودوافع الجهاد بقسميه ، الابتدائي والدفاعي في الاسلام ،
فله موضع آخر ، ولكن نشير إليها بايجاز . ولعل أهم مبررات الجهاد الابتدائي ، وقد تكون
الحكمة في تشريعه ، هي : 1 - إزالة العقبات عن طريق الرسالة الإلهية ، حيث هناك
عقبات من افراد أو معتقدات أو تقاليد ربما تسمى بعوامل الفتنة تمنع من وصول صوت