ذرية عمرو بن عامر الذي خرج من اليمن بعد سيل العرم ،
وقيل إن خزاعة من بني إسماعيل ، فالله أعلم .
والمقصود أنهم اجتمعوا لحربهم ، واقتتلوا قتالا
شديدا . واعتزل بنو إسماعيل كلا الفريقين ، فغلبت خزاعة
على جرهم وهم بنو بكر بن عبد مناة وغبشان ، وأجلوهم
عن البيت ، فعمد عمرو بن الحارث بن مضاض الجرهمي
وهو سيدهم إلى غزالي الكعبة وهما من ذهب ، وإلى
سيوف محلاة وأشياء ثمينة أخرى فدفنها في زمزم ، وعلم
زمزم أي ردمها وأهال عليه التراب حتى ساوت مع
الأرض ، وارتحل بقومه فرجعوا إلى اليمن .
وفي ذلك يقول عمرو بن الحارث بن مضاض :
وقائلة والدمع سكب مبادر * وقد شرقت بالدمع منها المحاجر
كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا * أنيس ولم يسمر بمكة سامر
هاشم وعبد شمس — صفحة 11
مساهمون: حسين الشاكري
ص١١