قوله : ( متحريا ) حال من فاعل استعملت ، والتحري : طلب أحرى الامرين وأولاهما . سيد .
قوله : ( أرجح الأقوال ) الإضافة على معنى ( من ) وهذا باعتبار ما وقع له ، وإلا فقد يذكر قولين
مصححين أو يذكر الصحيح دون الأصح ط . قوله : ( وأوجز العبارة ) أي أخصرها : والإضافة على
معني ط . قوله : ( معتمدا ) حال أيضا مترادفة أو متداخلة : أي معولا ط . قوله : ( الايراد ) أي
الاعتراض . قوله : ( ألطف الإشارة ) كأن يذكر في الكلام مضافا أو قيدا ، أو نحو ذلك مما يدفع به
الايراد ، ولا يظهر ذلك إلا لمن أطلع على كلام المورد . فإذا رأي ما ذكره الشارح علم أنه أشار به
إلى دفع ذلك ، وربما صرح بما يشير إليه أيضا . قوله : ( في حكم ) بأن يذكر إباحة ما ذكر غيره
كراهته مثلا . قوله : ( أو دليل ) بأن يكون دليل فيه كلام فيذكر غيره سالما ، وهذا كله غير ما يصرح
به وينبه عليه ، كقوله ما ذكره فلان خطأ ونحو ذلك . قوله : ( فحسبه ) أي ظن ما خالفت فيه غيري .
قوله : ( من لا اطلاع له ) أي على ما اطلعت عليه ولا فهم له بما قصدته . قوله : ( عدولا ) أي ميلا عن
السبيل ، أي الطريق الواضح . قوله : ( تبعا لما شرح عليه المصنف ) فإن المصنف لما شرح متنه غير
منه بعض ألفاظه منبها على التغيير ، فبقيت نسخ المتن المجرد مخالفة لنسخة المتن المشروح ، فتابعه
الشارح فيما غيره ، وربما غير ما لم يغيره المصنف قوله : ( وما درى ) معطوف على محذوف : أي
فاعترض وما درى ، أفاده ط . قوله : ( وقد أنشدني ) أنشد الشعر : قرأه . قاموس . والمراد : أسمعني
هذا الشعر . قوله : ( الحبر ) بالكسر ويفتح : العالم أو الصالح . قاموس . قوله : ( السامي ) أي العالي
القدر . قوله : ( الطامي ) أي الملآن . قاموس . قوله : ( واحد زمانه ) أي المنفرد في زمانه بالصفات .
قوله : ( وحسنة أوانه ) أي الذي أحسن الله تعالى به على الخلق في أوانه : أي زمانه ، أفاده ط . أو
الذي يعد حسنة لزمانه الكثير الإساءة على أبنائه . قوله : ( الشيخ خير الدين ) الظاهر أنه اسمه
العلمي ، إذ ترجمة جماعة ولم يذكروا غيره ، منهم الأمير المحبي . قال خير الدين بن أحمد بن نور
الدين علي زين الدين بن عبد الوهاب الأيوبي نسبة إلى بعض أجداده العليمي ، بالضم نسبة إلى
سيدي علي بن عليم الولي المشهور ، الفاروقي نسبة إلى الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله تعالى
عنه ، الرملي الامام المفسر المحدث الفقيه اللغوي الصوفي النحوي البياني العروضي المنطقي
المعمر شيخ الحنفية في عصره وصاحب الفتاوي السائرة وغيرها من التآليف النافعة في الفقه ،
منها : حواشيه على المنح ، وعلى شرح الكنز للعيني ، وعلى الأشباه والنظائر ، وعلى البحر الرائق ،
وعلى الزيلعي ، وعلى جامع الفصولين ، ورسائل ، وديوان شعر مرتب على حروف المعجم . ولد
سنة 993 وتوفي ببلده الرملة سنة 1081 ، وأطال في ذكر مناقبه وأحواله وبيان مشايخه وتلامذته
فليراجع . قوله : ( أطال الله بقاءه ) أي وجوده ، والمراد الدعاء بالبركة في عمره ، لان الاجل محتوم ،
وذكر ط عن الشرعة وشرحها ما يفيد كراهة الدعاء بذلك .
أقول : يرد عليه ( أنه عليه الصلاة والسلام دعا لخادمه أنس رضي الله تعالى عنه بدعوات منها :
حاشية رد المحتار — صفحة 34
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٣٤