مؤيّدة للحمل على التقيّة ، بل وتعيّنه وحدة التهليل في آخره .
قوله : إذا لم ينقل عنهم عليهم السّلام الفصل بين فصولهما . ( 3 : 292 ) .
( 1 ) لم ينقل عنهم أيضا الفصل بين فصولهما بالنوم أو الإغماء اللذين لا ينافيان الموالاة ، والعبادة سنّة متلقّاة من الشرع فيجب الاقتصار على ما ورد به النقل .
قوله : ومنع الأولوية . ( 3 : 293 ) .
( 2 ) فمقتضى ما ذكره عدم الجواز لا الاستشكال ، فتأمّل .
قوله « 1 » : ويستفاد منه . ( 3 : 293 ) .
( 3 ) ربما لا يلائمه قوله : ويقيم غيره .
قوله : ذلك من قبيل الأسباب . ( 3 : 293 ) .
( 4 ) فيه تأمّل على تقدير تسليم بطلان العبادة بالردّة ، نعم بالنسبة إلى دخول الوقت يكون الأمر كما ذكره ، فتأمّل .
قوله : مجهولة الإسناد . ( 3 : 294 ) .
( 5 ) بل لعلها من روايات العامّة ، لأنّها موافقة لطريقتهم « 2 » .
قوله : وقال مثل ذلك حين يسمع أذان المغرب . ( 3 : 295 ) .
( 6 ) الظاهر أن المراد ليس نفس الدعاء المذكور ، بل مثله للمغرب وهو :
اللَّهمّ إنّي أسألك بإقبال ليلك وإدبار نهارك ، الدعاء ، فتأمّل .
قوله « 3 » : عن الرجل أيتكلَّم بعد ما يقيم . ( 3 : 296 ) .
هامش
« 1 » هذه الحاشية ليست في « ب » و « ج » و « د » .
« 2 » انظر صحيح مسلم 1 : 289 ، سنن النسائي 2 : 25 ، المغني والشرح الكبير 1 :
450 ، 474 .
« 3 » هذه الحاشية ليست في « أ » و « و » .