( 1 ) إلَّا أنّ الأمر في الاستقبال ربما كان مشكلا ، لما مرّ ، إلَّا أن يقال : إنّه أولى من استقبال البيت المعمور بالنظر إلى الأدلة ، فتأمّل .
قوله : والروايتان ضعيفتا السند جدّا . ( 3 : 130 ) .
( 2 ) قد بيّنا في تعليقتنا على رجال الميرزا رحمه اللَّه حجّية أمثال هذه الروايات « 1 » ، مع أنّ الضعف منجبر بعمل الأصحاب مع أنّ المقام مقام الاستحباب ، فلا يضرّ الضعف ، لما بيّن في محلَّه .
وقوله : العمل بهما لا يؤمن معه . ، فيه : أنّ القبلة هي الجهة وفيها من السعة ما لا يخفى ، وإن قلنا بأنّ الحرم قبلة ، لما مرّ .
قوله : على أقوى الظنّين . ( 3 : 133 ) .
( 3 ) والتقليد حينئذ نوع من الاجتهاد ، والمدار في جميع الأمارات الاجتهادية على ذلك ، كما لا يخفى .
قوله « 2 » : وأسنده في المعتبر . ( 3 : 136 ) .
( 4 ) وكذا العلَّامة في المنتهى « 3 » ، ونسبه المحقّق الثاني أيضا في شرح القواعد إلى ظاهر الأصحاب « 4 » ، مؤذنا بدعوى الإجماع عليه أيضا ، وحكي التصريح به عن الغنية « 5 » .
قوله : لنا أصالة البراءة ممّا لم يقم دليل على وجوبه . ( 3 :
136 ) .
( 5 ) الأصل لا يعارض العمومات الدالة على وجوب الاستقبال ، إلَّا أن
هامش
« 1 » انظر تعليقات الوحيد على منهج المقال : 8 و 341 .
« 2 » هذه الحاشية ليست في « أ » و « و » .
« 3 » المنتهى 1 : 219 .
« 4 » جامع المقاصد 2 : 71 .
« 5 » حكاه عنه في كشف اللثام 1 : 179 ، وهو في الغنية ( الجوامع الفقهية ) : 556 .