وقال الشيخ في المبسوط والخلاف : القطع عندنا في الرجل من معقد الشراك من عند الناتئ على ظهر القدم ويترك ما يمشي عليه ، وعندهم المفصل الذي بين الساق والقدم « 1 » .
وقال المرتضى : يقطع من صدر القدم ويبقى له العقب ، وخالف باقي الفقهاء « 2 » .
وقال أبو الصلاح : يقطع مشط رجله من المفصل دون مؤخر القدم والعقب « 3 » .
وقال ابن حمزة : من الناتئ في ظهر القدم ويترك العقب « 4 » .
ويظهر من الشيخ في الاستبصار أيضا عدم الخلاف في هذه المسألة « 5 » أي مسألة قطع الرجل ، وكذا يظهر من غير واحد من المتأخرين ، فما يظهر من الشيخ وشيخه المفيد - رحمهما اللَّه - في بعض كتبهما « 6 » من أنه يقطع من أصل الساق ويترك العقب لعله محمول على ما يوافق ما ذكرناه ، فتأمّل .
وحكي عن صدر الأفاضل من العامة : الكعب في رواية هشام ، عن محمّد هو المفصل الذي في وسط القدم عند معقد الشراك « 7 » .
هامش
« 1 » المبسوط 8 : 35 ، الخلاف 2 : 469 .
« 2 » الانتصار : 262 .
« 3 » الكافي في الفقه : 411 .
« 4 » الوسيلة : 420 .
« 5 » لأنّه ألَّف الاستبصار في ما اختلف من الأخبار ، ولم يذكرها فيه .
« 6 » الشيخ في النهاية : 717 ، والمفيد في المقنعة : 802 .
« 7 » انظر الذخيرة : 32 .