وللعشاء الفراغ منها ولو تقديرا ( 1 ) وتأخيرها إلى ذهاب الحمرة المغربيّة أفضل ، ( 2 ) ،
شرح
قوله : « وللعشاء الفراغ منها ولو تقديرا » .
( 1 ) الكلام هنا كما في الظهرين ، ويزيد هنا أنّه لو صلَّى العشاء في وقت المغرب تامّة الأفعال ناسيا صحّت ؛ لدخول المشترك وهو فيها .