والكلب وأخواه ( 1 ) ، والمسكر ( 2 ) وحكمه ( 3 ) -
شرح
قوله : « والكلب وأخواه » .
( 1 ) « 2 » وهما الخنزير ، والكافر : وهو من جحد الإلهية ، أو الرسالة ، أو ما علم من دين الإسلام ضرورة وإن كان على ظاهر الإسلام كالغلاة والمجسّمة والنواصب ، ومنهم الخوارج .
قوله : « والمسكر » .
( 2 ) المراد به : المائع بالأصالة ، فيدخل فيه الخمر وإن كان جامدا ، وتخرج الحشيشة ونحوها وإن عرض لها الميعان .
قوله : « وحكمه » .
( 3 ) وهو الفقّاع ، والعصير العنبيّ إذا غلى بأن صار أسفله أعلاه واشتدّ . ولا فرق في ذلك بين غليانه بنفسه ، أو بالنار ، أو غيرهما كالشمس . وغاية النجاسة ذهاب ثلثيه ، أو صيرورته« 2 » هذا القول وشرحه لم يردا في « ض 1 » و « ض 2 » .