تحقيقا ( 1 ) أو تقديرا ( 2 ) ، والمزيل للعقل ( 3 ) ، والحيض ، والاستحاضة ، والنفاس ، ومسّ ميّت الآدمي نجسا ( 4 ) ، وتيقّن الحدث والشكّ في الوضوء ،
شرح
قوله : « تحقيقا أو تقديرا » .
( 1 ) المراد بالأوّل : سلامة الحاسّة من الآفة وعدم المانع ، وبالثاني : تقدير وجود المانع من السمع والبصر .
قوله : « نجسا » .
( 2 ) أي في حال كونه نجسا ، واحترز به عن المغسّل ، والشهيد ، والمعصوم ، ومن لم يبرد .
ويدخل في النجس من لم يغسّل بعد بدره ، أو غسّل فاسدا أو يمّم ولو عن بعض الغسلات ، أو فقد في غسله الخليطان أو أحدهما ، ومن لم يقبل التطهير كالكافر وغيره .