تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية الثانية على الألفية — صفحة 586

مساهمون:

ص٥٨٦
. ( 1 )
شرح
قوله : « تعمّد البكاء لأمور الدنيا » . ( 1 ) المراد بالبكاء لأمور الدنيا : ما كان لذكر ميّت أو فوت مال ونحوه ، فإنّه مبطل وإن وقع على وجه لا يمكن دفعه . واحترز بالدنيا عن البكاء لأمور الآخرة كخشية اللَّه تعالى وذكر الجنّة والنار ، فإنّه من أفضل الأعمال « 2 » إذا لم يشتمل على كلام ليس بقرآن ولا دعاء .« 1 » - في « ش 2 » : في أمور . « 2 » في « ض 1 » : العبادات والأعمال .