. ( 1 )
شرح
قوله : « تعمّد البكاء لأمور الدنيا » .
( 1 ) المراد بالبكاء لأمور الدنيا : ما كان لذكر ميّت أو فوت مال ونحوه ، فإنّه مبطل وإن وقع على وجه لا يمكن دفعه . واحترز بالدنيا عن البكاء لأمور الآخرة كخشية اللَّه تعالى وذكر الجنّة والنار ، فإنّه من أفضل الأعمال « 2 » إذا لم يشتمل على كلام ليس بقرآن ولا دعاء .« 1 » - في « ش 2 » : في أمور .
« 2 » في « ض 1 » : العبادات والأعمال .