السابع عشر : تعمّد الأكل والشّرب ( 1 ) ، إلَّا في الوتر لمريد الصيام وهو عطشان .
شرح
قوله : « تعمّد الأكل والشرب » .
( 1 ) ظاهره أنّ المنافي مسمّاهما ، فلا تعتبر الكثرة ، واعتبارها أجود كما اختاره المصنّف في غير هذه الرسالة ، فلا يضرّ ازدراد ما بين الأسنان ونحوه . ويستثني من ذلك الشرب في الوتر لخائف فجأة الصبح قبل الفراغ ، وهو عطشان يريد صوم ذلك اليوم ، مع عدم استلزامه فعلا كثيرا ولا غيره من المنافيات غير الشرب .