ففي الخبر ( 1 ) بطريق أهل البيت عليهم السّلام : « صلاة فريضةخير من عشرين حجّة ، وحجّة خير من بيت مملوء ذهبا ( 2 ) يتصدّق منه حتى يفنى » . وعنهم عليهم السّلام :
« ما تقرّب العبد إلى اللَّه بشيء بعد المعرفة أفضل من الصلاة » .
شرح
قوله : « صلاة فريضة » .
( 1 ) المراد ب « صلاة فريضة » في الخبر اليوميّة ، فلا يرد عليه لزوم تفضيل الشيء على نفسه ، حيث إنّ الحجّ مشتمل على صلاة فريضة ، وهي ركعتا الطواف .
ويعلم من الخبر أنّ صلاة الفريضة خير من مائتي بيت مملوء من الذهب ؛ لأنّ الصدقة بعشر أمثالها « 1 » ، فمن ضيّعها على أحد فقد ظلمه في بضاعة قيمتها أكثر من مائتي بيت مملوء من الذهب« 1 » قال اللَّه سبحانه وتعالى في سورة الأنعام آية 160 * ( مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَه ُ عَشْرُ أَمْثالِها
.