والمسافر ثنائيّتين ثمّ مغربا ثمّ ثنائيّة ( 1 ) ، والمشتبه يزيد على الحاضر ثنائيّة قبل المغرب وثنائيّة بعدها . ( 2 ) وإن كانت أربعا قضى الحاضر والمسافر الخمس ( 3 ) ، والمشتبه يزيد على الحاضر ثنائيّتين قبل المغرب وثنائيّة بعدها ، وفرضه التعيين ، ( 4 )
شرح
( 1 ) قوله : « والمسافر ثنائيّتين ثمّ مغربا ثمّ ثنائيّة » . يطلق في الأولى بين الصبح والظهر ، وفي الثانية بين الظهر والعصر ، ثمّ يصلَّي المغرب ، ثمّ ثنائيّة يطلق فيها بين العصر والعشاء .
فيصح على جميع الاحتمالات وهي تسعة : كون الفائت الصبح والظهرين ، أو هي والعشاءين ، أو هي والظهر والعصر والمغرب ، أو هي والظهر والعشاء ، أو هي والعصر والمغرب ، أو هي والعصر والعشاء ، أو الظهر والعصر والمغرب ، أو الظهر والعشاء ، أو العصر والمغرب والعشاء .
( 2 ) قوله : « والمشتبه يزيد على الحاضر ثنائيّة قبل المغرب وثنائيّة بعدها » . ويطلق في ثنائيّة الحاضر كما مرّ في المسافر ، وكذا في الثنائيّتين الأخيرتين . ويجب تقديم إحدى الثنائيّتين المتقدّمتين على المغرب على الرباعيّتين ، ويتخيّر بين تقديمهما على الثنائيّة الأخرى وتأخيرهما عنها وتوسّطها بينهما .
( 3 ) قوله : « وإن كانت أربعا قضى الحاضر والمسافر الخمس » . أمّا الحاضر فظاهر ، وأمّا المسافر فلجواز كون الفائت الثنائيّات الأربع وكونه المغرب مع بعضها .
( 4 ) قوله : « والمشتبه يزيد على الحاضر ثنائيّتين قبل المغرب وثنائية بعدها ، وفرضه التعيين » .
لوجوب الرباعيّات الثلاث ، والثنائيّات الأربع . وإنّما يسقط عنه تعدّد المغرب والصبح ؛ لاتحادهما على تقديري الحضر والسفر ، فيصلَّي الصبح ثمّ الظهرين تماما وقصرا كما مرّ .