اليوميّة ، والجمعة ، والعيدان ، والآيات ، والطواف ، والأموات ، والملتزم بالنذر وشبهه ( 1 ) .
وما يتعلَّق بها قسمان : فرض ، ونفل . والغرض هنا حصر الفرض ، وللنفل رسالة منفردة .
شرح
منها هو اليوميّة قطعا ، وما استدرك منها بعد وقته ليس عين الأوّل ؛ لاستحالة إعادة المعدوم ، وإنّما هو فعل مثله كما سيأتي ، وموجبه تأخير الصلاة عن وقتها لعذر أو غيره ، فهو سبب من المكلَّف - وإن كان نسيانا - بنوع من التجوّز ، فتدخل في الملتزم ، وسيأتي فيه مزيد بحث إن شاء اللَّه تعالى .
وفي إدخال صلاة الجنازة في العدد إشارة إلى كون إطلاق اسم الصلاة عليها بطريق الحقيقة لا المجاز ، وفيه بحث ، وكذا في إدخال صلاة الجمعة في العدد تنبيه على عدم كونها ظهرا مقصورة ، وفي بعض الروايات دليل على كونها ظهرا مقصورة .
( 1 ) قوله : « والملتزم بنذر وشبهه » . يريد هنا ب ( شبهه ) ما هو أعمّ من العهد واليمين ، وهو كلّ ما وجب بسبب عارض ؛ لتدخل فيه صلاة الاحتياط والتحمّل والاستئجار والقضاء ، وهو اصطلاح خاصّ .