وأما الخاتمة ففيها بحثان : ( 1 )
البحث الأوّل
في الخلل الواقع في الصلاة ،
وهو أقسام :
الأوّل : ما يفسدها ، وقد ذكر . ( 2 )
شرح
( 1 ) قوله : « وأمّا الخاتمة ففيها بحثان » . الخاتمة والتتمّة بمعنى ، وهو استدراك ما ترك ؛ لعدم انتظام الباب به .
والبحث : هو القول من حيث إنّه يقع فيه البحث ، وقد يسمّى مطلبا من حيث يطلب بالدليل ، أو لينتفع به .
( 2 ) قوله : « وقد ذكر » . في فصل المنافيات ، والمراد بإفساده لها ولو على وجه مخصوص كما تقدّم بيانه .