تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية الأولى على الألفية — صفحة 589

مساهمون:

ص٥٨٩
في قول ، ومنهم من أبطل به مطلقا . ( 1 ) صار جميع ما يتعلَّق بالخمس ألفا وتسعة ، ( 2 )
شرح
التحريم لا تبطل العبادة ؛ لأنّ النهي عن وصف خارج عنها مع احتماله . ( 1 ) قوله : « تعمّد كشف العورة في قول ، ومنهم من أبطل به مطلقا » . القائل بذلك ابن الجنيد ، إلَّا أنّه أوجب الإعادة في الوقت خاصّة والعمل على الأوّل للشهرة ، ولصحيحة علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السّلام قال : سألته عن الرّجل صلَّى وفرجه خارج لا يعلم به ، هل عليه إعادة ، أو ما حاله ؟ قال : « لا إعادة عليه وقد تمّت صلاته » . وهذه الرواية كما تدلّ على اغتفار انكشاف العورة في أثناء الصلاة من غير علم ، كذلك تدلّ على اغتفار انكشافها في جميع الصّلاة ، فالقول بالتفصيل ضعيف أيضا ، لكن لو علم به في أثناء الصلاة وجب عليه المبادرة إلى الستر ، فإن أخلّ به عمدا بطلت حينئذ . ( 2 ) قوله : « صار جميع ما يتعلَّق بالخمس ألفا وتسعة » . بإضافة الستين المتقدّمة إلى التسعمائة والأربعة والعشرون المقارنة ، ثمّ إلى الخمسة والعشرين المنافية ، يبلغ ما ذكر .