ومستحل تركها كافر ( 1 ) .
وفيها ثواب جزيل ، ( 2 )
شرح
الأخاويف السماويّة والمراد بالإجماع هنا : إجماع المسلمين قاطبة الذين يعتبر قولهم في انعقاد الإجماع ، بدليل ترتّب الكفر على مستحلَّها .
( 1 ) قوله : « ومستحلّ تركها كافر » . الضمير يعود على « اليوميّة » ؛ لقربها ، ولعدم صحّة الحكم فيما عداها . وفي حكم استحلالها استحلال شرط مجمع عليه كالطهارة ، أو جزء كالركوع .
واللازم من كفره كونه مرتدّا إن سبق له إسلام ، فيقتل إن كان عن فطرة ، ويستتاب إن كان عن غيرها ، فإن تاب فبها ، وإلَّا قتل ، وتقبل دعوى الشبهة المحتملة في حقّه كقرب عهده بالإسلام .
ولو تركها غير مستحلّ عزّر ، فإن عاد عزّر ، فإن عاد قيل : قتل في الثالثة ، والأولي قتله في الرابعة . ولا تقتل المرأة مطلقا ، بل تحبس وتضرب أوقات الصلوات حتّى تتوب أو تموت ، وفي الخنثى نظر .
( 2 ) قوله : « وفيها ثواب جزيل » . الضمير يعود على « اليوميّة » كما تقدّم ، والغرض بذلك الترغيب والترهيب في فعلها ومن تركها ، كما هو بعض أغراض المقدّمة .