تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
ويزول الفقر ، ويصبح الناس كلهم أصحاء مستمسكين بالفضيلة ، وتسود العدالة والصداقة والسلام في الأرض ( 1 ) وحينئذ ترجع السلطة لليهود ، وكل الأمم تخدم ذلك المسيح وتخضع له ، وفي هذا الوقت يكون لكل يهودي ألفان وثمان مائة عبد يخدمونه ، وثلاث مائة وعشرة ألوان تحت سلطته ( 2 ) . وكثير من أمثال هذه المخاريق آمن بها اليهود وهي جزء من ركائزهم الدينية التي تدعو إلى التحكم في مصير العالم ونهب ثرواته ، وبهذا ينتهي بنا الحديث عن هذا المصلح العظيم الذي آمنت به الأديان السماوية ، واعتقدت بصورة جازمة حتمية ظهوره ، ومن المقطوع به أنه الإمام المنتظر عليه السلام الذي ستؤمن به النصارى واليهود ، وسائر الأديان والمذاهب الأخرى ، وإن الله تعالى يمده بالمعجز كما أمد أولياءه العظام ، وذلك ليقيم الحق وينشر العدل ، ويبسط الأمن والمساواة بين جميع أبناء الأرض .
هامش
( 1 ) التلمود تاريخه وتعاليمه ( ص 61 ) . ( 2 ) البرهان 1 / 13 نقلا عن المسيح في القرآن والتوراة والإنجيل ( ص 526 ) .