تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
وأطع فإنه الثقة المأمون . . . " ( 1 ) . وقد نال العمري بهذا الثناء العاطر الدرجة الرفيعة من الوثاقة والعدالة وسمو المنزلة عند الإمام عليه السلام . 2 - سأل شخص الإمام الحسن العسكري عليه السلام عن العمري ، فقال له : " العمري وابنه ثقتان فما أديا إليك فعني يؤديان ، وما قالا لك : فعني يقولان ، فاسمع لهما وأطعهما فهما الثقتان المأمونان " ( 2 ) . 3 - ومن جملة الوثائق في توثيقه ، وعظيم مكانته عند الإمام الحسن العسكري عليه السلام ما جاء في رسالته إلى إبراهيم بن عبده النيسابوري ، فقد أمره بطاعته ، واتباعه : " ولا تخرجن من البلدة حتى تلقى العمري رضي الله عنه ، برضاي عنه فتسلم عليه ، وتعرفه ، ويعرفك فإنه الطاهر الأمين ، العفيف القريب منا . . " . وهذا التوثيق وغيره مما يدلل على تقوى العمري ، وعظيم منزلته عند الإمام عليه السلام ، وأنه من أوثق الناس ، وأشدهم حريجة في الدين . نيابته عن الإمام المنتظر : وتولى الشيخ العمري الثقة ، المأمون ، النيابة المطلقة والوكالة العامة عن الإمام المنتظر عليه السلام فكان همزة الوصل بين الإمام عليه السلام وشيعته ، وكان يحمل إليه حقوقهم ورسائلهم ، وقد حظى بهذه النيابة التي لم يحظ بها غيره من ثقات الشيعة . وفاته : انتقل إلى حظيرة القدس تحفه ملائكة الرحمن ، ودفن في مقره الأخير
هامش
( 1 ) تنقيح المقال 2 / 245 ، أصول الكافي . ( 2 ) مراقد المعارف 2 / 63 .
حياة الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 122 | الشيخ باقر شريف القرشي