القرآن وأشد ضررا على الإسلام والمسلمين ، هذه المتابعات العلمية ، أم
تلك النزاعات الطائفية ؟
إنه لو لم يكن في هذه التفاسير ( العلمية ) إلا إعراضها عن تلك
النزاعات ، لكفاها حسنا .
6 - أضف إلى ذلك أثرها الملموس في إعادة الثقة بالنفس وبهذا الدين
إلى جيل الشباب الذي يتابع كل يوم ، وبانشداد ولهفة ، نتائج التسابق
العلمي الحديث ، الذي يمس الحياة الفردية والاجتماعية مسا مباشرا بلا
شك ، وهذه حسنة أخرى يجب أن نعرفها لأهلها .
حوار في العمق من أجل التقريب الحقيقي — صفحة 63
مساهمون: صائب عبد الحميد
ص٦٣