بالحسن والحسين ( عليهما السلام ) وهما صغيران فقالت : يا رسول الله هذان ابناك فانحلهما ( 1 ) .
فقال : نعم ، أما الحسن فقد نحلته هيبتي وحلمي ، وأما الحسين فقد نحلته
جودي ونجدتي أرضيت يا فاطمة ( 2 ) ؟
2 - ابن عساكر : وقد روى من وجه آخر : أخبرناه أبو القاسم ابن
السمرقندي ، أنبأنا أبو الحسين ابن النقور ، أنبأنا أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم
الإسماعيلي ، أنبأنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم [ الشيباني الكوفي ] أنبأنا أحمد بن
حازم ، أنبأنا مخول ، أنبأنا عبد الرحمان بن الأسود ، عن محمد بن عبيد الله بن أبي
رافع ، عن أبيه وعمه ، عن جده ، عن أبي رافع :
إن فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أتت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالحسن والحسين ،
فقالت : ابناك وابناي انحلهما ، قال : نعم أما الحسن فقد نحلته حلمي وهيبتي ، وأما
الحسين فقد نحلته نجدتي وجودي ، قالت : رضيت يا رسول الله ( 3 ) .
3 - المولي علي المتقي الهندي روى الحديث من طريق الطبراني وابن مندة
وابن عساكر
ومن طريق ابن عساكر عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن
جده ( 4 ) .
4 - وأيضا روى الحديث ثم قال : عن محمد بن عبيد الله ابن أبي رافع ، عن
هامش
1 ) النحل : العطاء بلا عوض ، ونحل المرأة مهرها فكان الحسن مهيبا حليما والحسين ( عليه السلام ) نجدا جوادا
[ شرح الأخبار : 3 / 101 ] .
نحل فلانا بالضم : أعطاه شيئا من غير عوض بطيب نفس أو عام [ أقرب الموارد : 2 / 1280 ] .
2 ) شرح الأخبار : 3 / 101 .
3 ) تاريخ دمشق ترجمة الإمام الحسين : 35 .
4 ) كنز العمال : 13 / 102 و 103 ط حيدر آباد ، إحقاق الحق : 10 / 708 .