أبيه ، عن جده إن فاطمة أتت بابنيها فقالت : يا رسول الله انحلهما قال : نعم فذكر . . .
5 - وأيضا قال : أما الحسن فقد نحلته حلمي وهيبتي وأما الحسين فقد نحلته
نجدتي وجودي ( 1 ) .
6 - ابن الصبان المصري روى الحديث من طريق ابن عساكر وابن مندة بعين
ما عن " كنز العمال " ثم قال :
وفي رواية . . . فذكر مثل ما عن " منتخب كنز العمال " عن زينب بنت أبي
رافع ( 2 ) .
7 - الحافظ نور الدين علي بن أبي بكر الهيتمي عن أبي رافع قال :
جاءت فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بحسن وحسين إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في
مرضه الذي قبض فيه فقالت : هذان ابناك فورثهما شيئا فقال لها : أما الحسن فله
ثباتي وسؤددي ، وأما الحسين فإنه له حزامتي .
رواه الطبراني في الأوسط ( 3 ) .
8 - أبو القاسم الزمخشري قال : جاءت فاطمة صلوات الله عليها بابنيها إلى
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقالت : يا رسول الله انحلهما قال : فداك أبوك ما لأبيك مال فينحلهما
ثم أخذ الحسن ( عليه السلام ) فقبله وأجلسه على فخذه اليمنى وقال : أما ابني هذا فنحلته خلقي
وهيبتي ، وأخذ الحسين ( عليه السلام ) فقبله ووضعه على فخذه اليسرى وقال : نحلته شجاعتي
وجودي ( 4 ) .
9 - جلال الدين السيوطي روى من طريق ابن عساكر ، عن محمد بن عبيد الله
هامش
1 ) منتخب كنز العمال المطبوع بهامش المسند : 5 / 106 ط الميمنية بمصر ، إحقاق الحق : 10 / 709 .
2 ) إسعاف الراغبين المطبوع بهامش نور الأبصار : 128 ط مصر ، إحقاق الحق : 10 / 709 .
3 ) مجمع الزوائد : 9 / 185 ط مكتبة القدسي في القاهرة ، إحقاق الحق : 10 / 708 .
4 ) ربيع الأبرار : 513 ، إحقاق الحق : 10 / 708 .